حاجة غريبة حصلت عندنا فى الكلية السنة اللى فاتت فى المعرض الأدبى
طالبة أصغر مننا بسنة كانت فى الفرقة الرابعة غالبا دلوقتى هتبقى فى الفرقة الخامسة اسمها سارة إبراهيم
سارة إبراهيم دى شاركت فى المعرض بقصيدة رائعة اسمها مازلت أذكرها
كنت فاكر أخر يوم فى المعرض اروح الكلية أصور اللوحة اللى مكتوب فيها القصيدة

بس حصلت ظروف وغبت من الكلية
قلت لواحد لرامى شهاب صاحبى يصورهالى ضرورى جدا
وفعلا رامى عمل كده
أفتكر أنه سألنى اشمعنى دى بالذات وقلتله ان دى فى رأيى أفضل قصيدة فى المعرض كله
وأسلوبها يكاد يكون فاروق جويدة
أنا أخدت منه الصورة -موجوده فوق قدامكو بس طبعا مش باين منها حاجة عشان كده مقسمها تحت- ونقلت القصيدة فى الأجندة بتاعتى وكتبت عليها سارة ابراهيم الفرقة الرابعة


بعد مرور خمس شهور تقريبا أخدنا الأجازة
وكنت بقلب فى أحد دوواوين فاروق جويدة اللى عندى لقيت قصيدة بعنوان مازلت أذكرها
قعدت أقرا وأقول أنا قريتها فين قبل كده قريتها فين قبل كده
وأقول معقول فاروق جويدة الشاعر الكبير يكون سارق أحد قصايده
بعد عشر دقائق من التفكير افتكرت انا شفتها فين وتصورت ازاى أكتر من خمس تلاف طالب انضحك عليهم
يومها علطول كلمت رامى شهاب صاحبى اللى صورلى الصورة
وقلتله أنا مش هسكت على الموضوع ده
عرفت بقى من رامى انها أخدت الجايزة التانية فى شعر الفصحى بعد محمود فرج شاعرنا الكبير اللى أخد الجايزة الأولى
يلا ياعم محمود انت طلعت احسن من فاروق جويدة ذات نفسه .. مهو انا مقدرش أشكك فى نزاهة الانتخابات قضاة مصر لهم منا كل احترام وتقدير
بعدين معرفتش أعمل ايه بس رامى كان له رأى عجبنى طحن
وهو اننا نستنى للسنة اللى بعدها ونشوف مشاركتها فى المعرض اللى هتنزل بحاجة من نفس العينة عشان طبعا تحافظ على مستواها
وساعتها ياباشا نبقى نعمل اللى محدش عمله
فعلا الرأى دا كان هو الرأى الأصوب من الأراء اللى جت فى دماغى وعشان كده أخدت بيه
السنادى بقى قاعد مستنى المعرض الادبى على نار
لدرجه ان انا دخلت فيه بقصص قصيرة لأول مرة وأنا أصلا مبكتبش قصص
سلمنا الاعمال واستنى المعرض يتعمل مفيش معارض .. رحت سألت قالوا مفيش أعمال فنية جاتلنا بكفاية ولذلك هنلغى المعرض السنادى
مش عارف هو اتلغى أكيد عشان دعوة أم
بس ممكن يكون اتلغى عشان انا اشتركت فيه .. ممكن مفيش شئ مستحيل اليومين دول
ونفدت الست سارة بعملتها .. كان معكم رامى أبو حفيظة
ودا لنك القصيدة لفاروق جويدة
----------------------------------------------------------------------
طالبة أصغر مننا بسنة كانت فى الفرقة الرابعة غالبا دلوقتى هتبقى فى الفرقة الخامسة اسمها سارة إبراهيم
سارة إبراهيم دى شاركت فى المعرض بقصيدة رائعة اسمها مازلت أذكرها
كنت فاكر أخر يوم فى المعرض اروح الكلية أصور اللوحة اللى مكتوب فيها القصيدة

بس حصلت ظروف وغبت من الكلية
قلت لواحد لرامى شهاب صاحبى يصورهالى ضرورى جدا
وفعلا رامى عمل كده
أفتكر أنه سألنى اشمعنى دى بالذات وقلتله ان دى فى رأيى أفضل قصيدة فى المعرض كله
وأسلوبها يكاد يكون فاروق جويدة
أنا أخدت منه الصورة -موجوده فوق قدامكو بس طبعا مش باين منها حاجة عشان كده مقسمها تحت- ونقلت القصيدة فى الأجندة بتاعتى وكتبت عليها سارة ابراهيم الفرقة الرابعة


بعد مرور خمس شهور تقريبا أخدنا الأجازة
وكنت بقلب فى أحد دوواوين فاروق جويدة اللى عندى لقيت قصيدة بعنوان مازلت أذكرها
قعدت أقرا وأقول أنا قريتها فين قبل كده قريتها فين قبل كده
وأقول معقول فاروق جويدة الشاعر الكبير يكون سارق أحد قصايده
بعد عشر دقائق من التفكير افتكرت انا شفتها فين وتصورت ازاى أكتر من خمس تلاف طالب انضحك عليهم
يومها علطول كلمت رامى شهاب صاحبى اللى صورلى الصورة
وقلتله أنا مش هسكت على الموضوع ده
عرفت بقى من رامى انها أخدت الجايزة التانية فى شعر الفصحى بعد محمود فرج شاعرنا الكبير اللى أخد الجايزة الأولى
يلا ياعم محمود انت طلعت احسن من فاروق جويدة ذات نفسه .. مهو انا مقدرش أشكك فى نزاهة الانتخابات قضاة مصر لهم منا كل احترام وتقدير
بعدين معرفتش أعمل ايه بس رامى كان له رأى عجبنى طحن
وهو اننا نستنى للسنة اللى بعدها ونشوف مشاركتها فى المعرض اللى هتنزل بحاجة من نفس العينة عشان طبعا تحافظ على مستواها
وساعتها ياباشا نبقى نعمل اللى محدش عمله
فعلا الرأى دا كان هو الرأى الأصوب من الأراء اللى جت فى دماغى وعشان كده أخدت بيه
السنادى بقى قاعد مستنى المعرض الادبى على نار
لدرجه ان انا دخلت فيه بقصص قصيرة لأول مرة وأنا أصلا مبكتبش قصص
سلمنا الاعمال واستنى المعرض يتعمل مفيش معارض .. رحت سألت قالوا مفيش أعمال فنية جاتلنا بكفاية ولذلك هنلغى المعرض السنادى
مش عارف هو اتلغى أكيد عشان دعوة أم
بس ممكن يكون اتلغى عشان انا اشتركت فيه .. ممكن مفيش شئ مستحيل اليومين دول
ونفدت الست سارة بعملتها .. كان معكم رامى أبو حفيظة
ودا لنك القصيدة لفاروق جويدة
----------------------------------------------------------------------